المناقب : أثر التوكّل والاعتماد على اللّه ، حيث ألقت امرأة ولدها في موضع خال ورفعت يديها نحو السماء وقالت : اللّهم احفظه يا حافظ الودائع ، فحفظه اللّه حتّى كبر ، وردّه إلى أمّه « 1 » .
أثر عقوق الوالد ما فعل بالشّاب المشلول « 2 » .
ومن أثره أيضا ما فعل بأولاد حام ويافث « 3 » .
ومن أثره أيضا انه اعتقل لسان الشّاب المحتضر « 4 » .
حسن آثار الإحسان إلى العلويّين ، منها ما فعل بأبي جعفر الكوفيّ الذي كان يكتب ما يعطي العلويين على أمير المؤمنين عليه السّلام « 5 » ، وختم بالخير عاقبة مجوسي أحسن إلى علوية ، وحظي ابن الخضيب كاتب السيّدة أمّ المتوكّل عندها لإحسانه إلى علوي كان جاره « 6 » ، وثبت ملك عبد الملك بن مروان وزيد في عمره لأنّه كتب إلى الحجّاج : امّا بعد ، فجنّبني دماء بني هاشم واحقنها ، فانّي رأيت آل أبي سفيان لمّا أولعوا فيها لم يلبثوا أن أزال اللّه الملك عنهم « 7 » .
سوء آثار العداوة والإساءة إلى العلويين ، منها ما
روي عن الصادق عليه السّلام قال : انّ آل أبي سفيان قتلوا الحسين بن علي عليهما السّلام ، فنزع اللّه ملكهم ، وقتل هشام زيد بن علي فنزع اللّه ملكه ، وقتل الوليد يحيى بن زيد فنزع اللّه ملكه « 8 » ،
ومنها ما رواه الشيخ عن أبي زطّ قال : لا تسبّوا عليّا ولا أهل هذا البيت ، فان جبّارا لنا من بلنجر قدم الكوفة بعد قتل هشام بن عبد الملك زيد بن علي فقال : ألا ترون إلى هذا الفاسق ابن
هامش
( 1 ) ق : 9 / 96 / 476 ، ج : 40 / 219 .
( 2 ) ق : 9 / 109 / 562 ، ج : 41 / 224 .
( 3 ) ق : 14 / 50 / 502 ، ج : 62 / 60 .
( 4 ) ق : كتاب العشرة / 2 / 23 ، ج : 74 / 75 .
( 5 ) ق : 9 / 114 / 597 ، ج : 42 / 7 .
( 6 ) ق : 9 / 114 / 599 ، ج : 42 / 12 - 15 .
( 7 ) ق : 11 / 3 / 10 و 14 ، ج : 46 / 28 و 44 .
( 8 ) ق : 11 / 11 / 50 ، ج : 46 / 182 .