وما فعل بكسرى :
جرت الرياح على محلّ ديارهم * فكأنهم كانوا على ميعاد
كسرى وترنج زر پرويز وبه زرّين * بر باد شده يكسر « 1 » بر خاك شده يكسان « 2 »
نهج البلاغة : أثر التكبّر ما فعل بإبليس من حبط عبادته « 3 » .
أثر البرّ بالأقرباء والاخوان والجيران ما فعل بالرجل الإسرائيلي من السعة في رزقه في تمام عمره « 4 » .
أثر تثبيط العبد عن معصية اللّه أن غفر اللّه لبغيّة وأوجب لها الجنّة « 5 » .
أثر المسامحة في النهي عن المنكر أن ساخت الأرض بعابد أبصر غلامين صبيين قد أخذا ديكا ونتفا ريشه ، فأقبل على صلاته ولم ينههما عن ذلك ؛ وأهلك اللّه تعالى أيضا رجلا عبادا لم يتمعّر وجهه قطّ غضبا للّه تعالى « 6 » .
أثر الحمد والشكر للّه تعالى أن صارت حليمة مرضعة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 7 » .
كتابي الحسين بن سعيد : أثر حسن خلق مولى رسول اللّه أنّ الصخرة التي كانت في قبره سهلت عليهم حتّى حفروا قبره ودفنوه « 8 » .
أثر الدعاء والصلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن نطق بعير بعذر صاحبه وأخرجه من تهمة من اتّهمه بالسرقة « 9 » .
هامش
( 1 ) إشارة إلى ذهاب ملك كسرى وعظمته حتّى صاروا كأنّ لم يغنوا فيها .
( 2 ) ق : 8 / 44 / 480 ، ج : 32 / 423 .
( 3 ) ق : 5 / 80 / 433 ، ج : 14 / 465 .
( 4 ) ق : 5 / 81 / 449 ، ج : 14 / 492 .
( 5 ) ق : 5 / 81 / 450 ، ج : 14 / 495 .
( 6 ) ق : 5 / 81 / 452 ، ج : 14 / 502 - 503 .
( 7 ) ق : 6 / 4 / 91 ، ج : 15 / 386 .
( 8 ) ق : 6 / 22 / 289 ، ج : 17 / 388 .
( 9 ) ق : 6 / 23 / 292 و 293 ، ج : 17 / 397 و 403 .