تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
وإبراهيم ابنا سليمان بن علي من وراء ظهور أصحاب إبراهيم وأحاطوا بهم من الجانبين ، وقتل إبراهيم وتفرّق أصحابه وأتي برأسه إلى المنصور ، وكان قتله يوم الاثنين لخمس بقين من ذي القعدة سنة ( 145 ) « 1 » .

إبراهيم بن عبده النيسابوريّ :

عدّ من أصحاب العسكريّين عليهما السّلام ، وفي رجال الكشّي توقيع طويل يتضمّن مدحه ونهاية جلالته . الكافي : بسنده عن خادم لإبراهيم بن عبده النيسابوريّ قالت : كنت واقفة مع إبراهيم على الصفا فجاء ( يعني الحجة عليه السّلام ) حتى وقف على إبراهيم وقبض على كتاب مناسكه وحدّثه بأشياء .

الكفعمي [ إبراهيم بن عليّ ]

الشيخ تقيّ الدين إبراهيم بن عليّ بن الحسن بن محمّد بن صالح الكفعمي ، نسبة إلى كفعم ، كزمزم ، قرية من قرى جبل عامل ، كان ثقة فاضلا أديبا شاعرا عابدا زاهدا ورعا ، له كتب منها : المصباح وهو ( الجنّة الواقية ) و ( الجنّة الباقية ) وهو كبير كثير الفوائد ، تاريخ تصنيفه سنة ( 895 ) ، وله مختصر منه لطيف ، كذا في الأمل . الشيخ إبراهيم بن عليّ بن عبد العالي العامليّ الميسي : قال في الأمل : كان عالما فاضلا حييّا زاهدا عابدا ورعا محقّقا مدقّقا فقيها محدّثا ثقة جامعا للمحاسن ، كان يفضل على أبيه في الزهد والعبادة . يروي عن أبيه وعن الشيخ عليّ بن عبد العالي العاملي الكركي ، ورأيت إجازته له ولأبيه وأثنى عليهما ثناء بليغا ، قال : وكان الشيخ إبراهيم ، حسن الخطّ جدا ، رأيت بخطّه مصحفا في غاية الحسن والصحّة ، انتهى .
هامش
( 1 ) ق : 11 / 31 / 194 ، ج : 47 / 295 .