أقول : أبو برزة ، بالزاي المعجمة بعد الراء المهملة ، الأسلمي ، اختلف في اسمه واسم أبيه ، ولعلّ أصحّ الأقوال فيه أنّه نضلة بن عبيد « 1 » ، وعدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ، والبرقي من الأصفياء من أصحابه ، وهو الذي أنكر على يزيد لمّا رآه ينكت ثغر الحسين عليه السّلام بقضيب خيزران ، فغضب يزيد وأمر بإخراجه فأخرج سحبا . وعن ابن عبد البرّ قال : انّه اسلم قديما وشهد فتح خيبر وفتح مكّة ، وحنينا ، وسكن البصرة وله بها دار وولده بها ، وغزا خراسان ومات بها أيّام يزيد بن معاوية أو في آخر أيّام معاوية ، انتهى .
وقيل : مات بالبصرة سنة ( 64 ) .
البرزهي :
هو الشيخ زين الدين محمّد بن القاسم الفقيه الفاضل الذي ينقل قوله في الكتب الفقهيّة ، نسب إلى البرزة ، وهي قرية بيهق من نواحي نيسابور منها حمزة ابن حسين البيهقيّ .
وأبرويز ، معرّب پرويز ، ملك عظيم من ملوك الفرس .
پرويز كنون گم شد زان گمشده كمتر كوى * زرّين تره كو برخوان رو كم تركوا برخوان
برزخ :
باب أحوال البرزخ والقبر وعذابه وسؤاله « 2 » .
« وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ »
« 3 » .
الكافي : عن عمرو بن يزيد قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : انّي سمعتك وأنت تقول :
كلّ شيعتنا في الجنة على ما كان فيهم . قال : صدقتك ، كلّهم واللّه في الجنة ، قال :
قلت : جعلت فداك ، إنّ الذنوب كثيرة كبائر فقال : امّا في القيامة فكلّكم في الجنّة بشفاعة النبيّ المطاع أو وصيّ النبيّ ، ولكن واللّه أتخوّف عليكم في البرزخ ، قلت :
هامش
( 1 ) عبد اللّه ( خ ل ) .
( 2 ) ق : 3 / 31 / 147 ، ج : 6 / 202 .
( 3 ) سورة المؤمنون / الآية 100 .