علل الشرايع : عن الصادق عليه السّلام قال : المؤمن مكفّر وذلك ان معروفه يصعد إلى اللّه ( عزّ وجلّ ) فلا ينتشر في الناس ، والكافر مشهور وذلك انّ معروفه للناس ، ينتشر في الناس ولا يصعد إلى السماء .
بيان : مكفّر على بناء المفعول من التفعيل أي لا يشكر الناس معروفه .
وفي العلوي عليه السّلام : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مكفّرا لا يشكر معروفه ، ولقد كان معروفه على القرشيّ والعربيّ والعجميّ « 1 » .
باب علامات المؤمن وصفاته « 2 » .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثمان خصال : وقور عند الهزاهز ، صبور عند البلاء ، شكور عند الرخاء ، قانع بما رزقه اللّه ، لا يظلم الأعداء ولا يتحامل للأصدقاء ، بدنه منه في تعب والناس منه في راحة . انّ العلم خليل المؤمن ، والحلم وزيره ، والعقل أمير جنوده ، والرفق أخوه ، والبرّ والده « 3 » .
الكافي : عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : المؤمن يصمت ليسلم ، وينطق ليغنم ، لا يحدث أمانته الأصدقاء ، ولا يكتم شهادته من البعداء ، ولا يعمل شيئا من الخير رياء ولا يتركه حياء ، إن زكّي خاف ممّا يقولون ، ويستغفر اللّه لما لا يعلمون ، لا يغرّه قول من جهله ، ويخاف إحصاء ما عمله .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : المؤمن له قوّة في دين ، وايمان في يقين ، وحرص في فقه ، ونشاط في هدى . . . الخ « 4 » .
الشهاب : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : المؤمن غرّ كريم والفاجر خبّ لئيم .
بيان : يعني انّ المؤمن غارّ غافل ليس بذي فكر فهو ينخدع لانقياده ولينه ، وهو ضدّ الخبّ « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الايمان / 13 / 69 ، ج : 67 / 260 .
( 2 ) ق : كتاب الايمان / 14 / 69 ، ج : 67 / 261 .
( 3 ) ق : كتاب الايمان / 14 / 17 ، ج : 67 / 268 .
( 4 ) ق : كتاب الايمان / 14 / 71 و 77 ، ج : 67 / 271 و 292 .
( 5 ) ق : كتاب الايمان / 14 / 74 ، ج : 67 / 283 .