عن الصادق عليه السّلام : انّما المؤمن الذي إذا غضب لم يخرجه غضبه من حقّ ، والذي إذا رضي لم يدخله رضاه في باطل ، والذي إذا قدر لم يأخذ أكثر من ماله .
وعنه عليه السّلام : انّ المؤمن أشدّ من زبر الحديد ، إنّ زبر الحديد إذا دخل النار تغيّر وإنّ المؤمن لو قتل ثمّ نشر ثمّ قتل لم يتغيّر قلبه .
وعنه عليه السّلام : انّ المؤمن يخشع له كل شيء . ثم قال : إذا كان مخلصا للّه قلبه ، أخاف اللّه منه كلّ شيء حتّى هوامّ الأرض وسباعها وطير السماء .
نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : المؤمن بشره في وجهه وحزنه في قلبه ، أوسع شيء صدرا وأذلّ شيء نفسا ، يكره الرفعة ويشنأ السمعة ، طويل غمّه بعيد همّه ، كثير صمته ، مشغول وقته ، شكور صبور مغمور بفكرته ضنين بخلته سهل الخليقة ليّن العريكة ، نفسه أصلب من الصّلد وهو أذلّ من العبد « 1 » .
الشهاب : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : المؤمن يسير المؤنة .
قال عليه السّلام : المؤمن كيّس فطن حذر .
وقال عليه السّلام : المؤمن ألف مألوف .
وقال عليه السّلام : المؤمن من أمنه الناس على أنفسهم وأموالهم « 2 » .
حديث همام في أوصاف المتقين « 3 » .
أوصاف المؤمنين
كتاب زيد الزّراد : قال ، : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : نخشى أن لا نكون مؤمنين . قال :
ولم ذاك ؟ قلت : وذلك انّا لا نجد فينا من يكون أخوه عنده آثر من درهمه وديناره ، ونجد الدينار والدرهم آثر عندنا من أخ قد جمع بيننا وبينه موالاة أمير المؤمنين عليه السّلام . قال : كلّا ، انّكم مؤمنون ولكن لا تكملون إيمانكم حتّى يخرج
هامش
( 1 ) ق : كتاب الايمان / 14 / 80 ، ج : 67 / 305 .
ق : كتاب الأخلاق / 1 / 23 ، ج : 69 / 415 .
( 2 ) ق : كتاب الايمان / 14 / 81 ، ج : 67 / 309 .
( 3 ) ق : كتاب الايمان / 14 / 81 ، ج : 67 / 315 .