من دون الله ( عزّ وجلّ ) ، والله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا « 1 » .
المورد الخامس : الجحود :
قوله تعالى :
( وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ )
« 2 » .
ذكر الطبرسي في مجمع البيان أنَّ المراد : ومن يجحد ما أمر الله بالإقرار به ، والتصديق له ، من توحيد الله وعدله ، ونبوة نبيه « 3 » . وكذا القرطبي في الجامع لأحكام القرآن « 4 » .
المورد السادس : الارتداد على الأدبار :
قوله تعالى :
( يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلى أَدْبارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ )
« 5 » .
تتضمن الآية الكريمة خطابا لقوم موسى ( ع ) بأن لا يرجعوا عن الأرض التي أمروا بدخولها ، وقيل : بأنَّه نهي عن الرجوع عن طاعة الله إلى معصيته . « 6 » .
وقد اختار السمرقندي في المعنى الأول « 7 » .
هامش
( 1 ) لاحظ سورة النساء : 138 - 140 .
( 2 ) المائدة : 5 .
( 3 ) الطبرسي ، فضل بن حسن ، مجمع البيان ، ج 3 ص 281 .
( 4 ) القرطبي ، محمد بن أحمد ، الجامع لأحكام القرآن ، ج 6 ص 80 .
( 5 ) المائدة : 21 .
( 6 ) الطبرسي ، فضل بن حسن ، مجمع البيان ، ج 3 ص 309 .
( 7 ) السمرقندي ، نصر بن أحمد ، تفسير السمرقندي ، ج 1 ص 406 .