مهذبه « 1 » ، وقال به العلامة في تحريره « 2 » ، وكاشف الغطاء في كشفه « 3 » ، واختار الشهيد الأول في البيان كفر المشبِّهة بالحقيقة لا مطلقا « 4 » .
وألحقهم السيد بحر العلوم بالمجسِّمة ، بل عدَّهم منهم واختار الكفر « 5 » ، مستدلًا بقول الرضا ( ع ) :
« كلُّ من قال بالتشبيه والجبر فهو كافر مشرك » « 6 » .
وتجدر الإشارة إلى أنَّه يمكن الاستدلال على الكفر وعدمه بالأدلة التي سيقت في بيان حكم المجسِّمة ، بناء على أنَّ التجسيم عين التشبيه ، أو أنَّ المجسِّمة نوع من المشبهة « 7 » .
ولم تتعرض أمهات مصادر غير الاثني عشرية لحكم المشبهة « 8 » .
3 - المجبِّرة : وهم الذين زعموا أنَّه لا محدث للمحدثات المحسنات والمقبحات إلا الله تعالى « 9 » ، وأنَّ جميع الأفعال التي تظهر في العالم الله تعالى أوجدها وفعلها ولا فاعل سواه ، وأنَّه لا فعل للعبد من طاعة ولا معصية ولا خير ولا شر « 10 » .
هامش
( 1 ) ابن فهد ، أحمد بن محمد ، المهذب البارع ، ج 1 ص 123 .
( 2 ) العلامة الحلي ، الحسن بن يوسف ، تحرير الأحكام ، ج 1 ص 24 .
( 3 ) كاشف الغطاء ، جعفر بن خضر ، كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ، ص 417 .
( 4 ) الشهيد الأول ، محمد بن مكي العاملي ، البيان ، ص 39 .
( 5 ) بحر العلوم ، السيد محمد ، بلغة الفقيه ، ج 4 ص 212 .
( 6 ) الحر العاملي ، محمد بن الحسن ، وسائل الشيعة ، ج 28 ص 341 ب 10 من أبواب حد المرتد ، ح 5 .
( 7 ) الأراكي ، محمد علي ، كتاب الطهارة ، ج 1 ص 546 .
( 8 ) أميني ، حسين عليان ، موسوعة أحكام المرتد في الشريعة الإسلامية ، ج 1 ص 101 .
( 9 ) المرتضى ، علي بن الحسين ، رسائل الشريف المرتضى ، ج 2 ص 285 .
( 10 ) المصدر السابق ، ج 3 ص 189 .