2 ) صنع الطالب الواعي العامل في الحقل الإسلامي .
3 ) ضبط الدراسة الحوزوية للطالب .
4 ) تسليح الطالب بالخلق الإسلامي الرفيع .
* سماحة الشيخ ، باعتباركم قد عايشتم سماحة الشيخ الجمري ( ره ) في حوزته بصفة مديرٍ للحوزة وأستاذٍ فيها ، هلا بيَّنتم لنا على أي أساسٍ كان يتعامل الشيخ ( ره ) مع الكادر الإداري لحوزته وطلابهِا ؟
* كان تعامله ( ره ) معنا ككادرٍ إداريٍّ للحوزة تعاملًا ملؤه الاحترام والود لشخوصنا وآرائنا ، فإبداء الرأي مقابل رأيه كان متاحاً ويتلقاه بصدرٍ رحبٍ ، وما كانت نفسه الطاهرة لتسمح له أن يستبد برأيه ، وكانت له رعايةٌ خاصةٌ ومتميزةٌ لطلاب حوزته ، وأحسب أن كل واحدٍ منهم قد احتفظ بذكرى طيبةٍ له معه .
* من الواضح أن من أهم فصول حياة الفقيد السعيد ( قدس سره ) هو فصل انتفاضة الكرامة ، وكان الدور القيادي للشيخ ( ره ) في هذه الانتفاضة واضحاً جداً ، وقد تميزت شخصيته القيادية بسماتٍ عديدة ، فما هي أبرز تلك السمات التي كان يتحلى بها سماحة الشيخ ( قدس سره ) ؟
* أرى أن أمير المؤمنين ( ع ) يأذن لي في أن أشَخِّصَ أن سماحة الشيخ واحدٌ من الذين تنطبق عليهم منطوق الكلمة المأثورة عنه ( ع ) في نهج البلاغة : ( لا يُقِيمُ أَمْرَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ إِلا مَنْ لا يُصَانِعُ وَلا يُضَارِعُ وَلا يَتَّبِعُ الْمَطَامِع ) « 1 » ، وهي مقوماتٌ لشخصية القائد ،
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، الحكمة 110 ، ص 488 .