فقه الدعاء والزيارة * : حوار مع سماحة الشيخ علي فاضل الصددي ( حفظه الله )
بسم الله الرحمن الرحيم ، قال تعالى :
( قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ )
« 1 » .
الدعاء هو الخطاب الصاعد من العبيد إلى ربّهم ( عز وجل ) ، وهو من أجل العبادات وأشرفها ، إذ به يتجلى الفقر والاحتياج والذل والمسكنة والانقطاع إلى المعبود الأوحد جل شأنه ، وقد ورد الأمر به والتأكيد عليه في الشريعة الإسلامية ، ففي الحديث المروي عن الإمام الرضا ( ع ) عن آبائه عن النبي ( ص ) : ( الدعاء سلاح المؤمن ، وعماد الدين ، ونور السماوات والأرض ) « 2 » ، وعن أمير المؤمنين علي ( ع ) : ( أحب الأعمال إلى الله عز وجل في
هامش
( 1 ) * نشر في العدد 32 من مجلّة رسالة القلم ، وقد أجرى الحوار الشيخ حسين فؤاد المرزوق . ( أسرة التحرير )
الفرقان : 77 .
( 2 ) محمّد بن يعقوب الكليني ، الكافي ج 2 ص 468 .