كشّ :
بالشين المعجمة ، قرية على الجبل على ثلاثة فراسخ من جرجان ، ولها قهندز وحصن وربض ، والمدينة الداخلة [ مع القهندز خراب ، والخارجة عامرة ، ودار الامارة خارجة من المدينة ، وجامعها في المدينة الداخلة ] الخراب ، وأسواقها في ربضها ، وهي حصينة جدا ، وهي مقدار ثلاث فراسخ في مثله ، وهي وبية ، وللمدينة الداخلة أربعة أبواب وللخارجة بابان ، ولها نهران كبيران :
نهر القصارين « 1 » ونهر سرور ، وفي عامة كورها مياه جارية وبساتين حسنة ، ومسافة عملها مسيرة أربعة أيام في مثلها ، وفي جبالها العقاقير الكثيرة وفيها يسقط الترنجبين ، ومن سمرقند إليها يومان ، وبينها وبين نسف ثلاث مراحل .
وكش « 2 » أهلها مسلمون وفيها التين والزرع والماشية ، وبها غوص اللؤلؤ على أربعة فراسخ من شط فارس .
كشور
« 3 » : موضع باليمن منه عبيد « 4 » بن محمد بن إبراهيم الكشوري ، روى بسنده عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : كان أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أسوكتهم خلف آذانهم يستاكون بها لكل صلاة .
الكهف :
هو موضع في الجبل دخله أصحاب الكهف المذكورون في القرآن فرارا بدينهم ، وقد مرّ ذلك في حرف الراء وغيرها مشروحا .
كوكب
« 5 » : جبل في بلاد الحارث بن كعب .
وكوكب :
جبل بالشام .
وحش كوكب
« 6 » : موضع بالمدينة فيه دفن عثمان رضي اللّه عنه ، وهو مضموم الحاء مشدد الشين المعجمة ، والحش : البستان ، وكوكب الذي أضيف إليه رجل من الأنصار ، وقيل من اليهود ، ولمّا ظهر معاوية « 7 » رضي اللّه عنه هدم حائطه وأفضى به إلى البقيع ، وكان عثمان رضي اللّه عنه يمر بحش كوكب ويقول : يدفن هنا رجل صالح ، وكان عثمان قد اشترى حش كوكب ووسع به البقيع فكان أول من دفن فيه وعمي « 8 » قبره .
كوم شريك
« 9 » : موضع من أسفل الأرض ، وأسفل الأرض كور الإسكندرية والقلزم والطور وايلة وما صاقبها .
الكوفة :
المدينة الكبرى بالعراق والمصر الأعظم وقبة الإسلام ، وهي أول مدينة اختطها المسلمون بالعراق في سنة أربع عشرة ، وهي على معظم الفرات ومنه شرب أهلها ، ومن بغداد إلى الكوفة ثلاثون فرسخا ، وهي ثلاث مراحل ، والمسافات من بغداد إلى الكوفة في عمارات وقرى عظام متصلة عامرة فيها أخلاط من العجم ونفر من العرب ؛ سميت بجبل صغير في وسطها كان يقال له كوفان وعليه اختطت . ونزلها جماعة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم منهم علي ابن أبي طالب وابنه الحسين رضي اللّه عنهما وغيرهما ، ويقال لها كوفان أيضا ، ولها ضياع ومزارع ونخل كثير ، وأهلها مياسير ، ومياهها عذبة ، وماؤها صحيح ، وأهلها من صرح العرب لكنهم الآن متحضرون .
وعلى ستة أميال « 10 » من الكوفة قبة عظيمة مرتفعة الأركان من كل جانب لها باب مغلق ، وهي مسورة من كل ناحية بفاخر الستور ، وأرضها مفروشة بالحصر السامانية ، يذكر أن بها قبر علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، وما استدار بالعقبة مدفن لآل علي وآل أبي طالب ، وبنى هذه القبة أبو الهيجاء عبد اللّه بن حمدان في دولة بني العباس ، وكان في دولة بني أمية مخفيا لا يؤبه له .
والكوفة والقادسية والحيرة في أقل من مرحلة .
وقال محمد بن جعفر عن أبيه عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه : كانت الكوفة منزل نوح عليه السّلام ، والكوف الاجتماع .
وكتب عمر « 11 » بن الخطّاب إلى سعد بن أبي وقّاص رضي
هامش
( 1 ) ص ع : الصفارين .
( 2 ) هذا تحديد آخر لا علاقة له بمادتي « كس » و « كش » وإنما ينصرف إلى جزيرة « كيش » ، فتنبه لذلك .
( 3 ) انظر ياقوت ( كشور ) ؛ وعن الكشوري انظر أنساب السمعاني والتاج ( كشر ) .
( 4 ) ع ص : عبد اللّه .
( 5 ) معجم ما استعجم 4 : 1142 .
( 6 ) معجم ما استعجم 2 : 451 .
( 7 ) ص ع : عثمان .
( 8 ) معجم البكري : وغبي .
( 9 ) معجم ما استعجم 4 : 1143 .
( 10 ) نزهة المشتاق : 120 .
( 11 ) تكرار لما أورده في مادة « البصرة » .