تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض المعطار في خبر الأقطار — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣

حرف الفاء

فاراب

« 1 » : في بلاد الترك فيها مسلحة للمسلمين ومسلحة للأتراك ، منها « 2 » أبو نصر محمد بن نصر الفارابي المتفلسف ، كان معاصرا للمتنبي ، ويحكى أن المتنبي لمّا قال « 3 » :
ومن أنفق الساعات في جمع ماله * مخافة فقر فالذي فعل الفقر
قال له الفارابي : خطبت يا أبا الطيب ، فسرّ المتنبي بذلك وأظهر الفرح .

فارس :

بلد معروف ، أصله بالفارسية بارس بالباء ، يضم عشر كور ، منها : سابور وإصطخر وازدشير وأرجان وغيرها .

فاضح

« 4 » : موضع بمكة ، سمي بذلك لأن مضاض بن عمرو والسميدع التقيا به فتقاتلا فقتل السميدع ، وفضحت قطورا ، فسمي بذلك فاضحا .

فاران :

جبال فاران بالحجاز ، وقيل إن في التوراة ذكر جبال فاران ، ومدينة فاران في قعر جون ، وهي مدينة صغيرة يأوي إليها بعض عرب تلك الناحية . قالوا : وفي بحر فاران غرق فرعون .

فامية :

بالعراق ، وفامية بالشام بين أنطاكية وحمص . وحكى الأوزاعي قال : بلغني أن أبا هريرة رضي اللّه عنه نزل فامية فلم يضفه أحد ، فلما رأى ذلك وضع سفرته ، ثم دعا إليها فلم يجبه أحد ، فلما رأى ذلك ارتحل ، فقيل لهم : هذا أبو هريرة ، فلحقوه فجعلوا يعتذرون إليه ، فقالوا : ما عرفناك ، فقال : أما تنزلون إلا من تعرفون ؟ ما أنتم من الدين على مثل هذا ، وأخذ هدبة من ثوبه .

فارع

« 5 » : أطم حسّان بن ثابت رضي اللّه عنه بالمدينة ، قال :
أرقت لتوماض البروق اللوامع * ونحن نشاوى بين سلع وفارع

فاختة

« 6 » : مدينة من كور كرمان صالحة فيها منبر ، ولها أسواق ، وسمّاها المأمون مرو الكبيرة ، وهي أنزه موضع ، والغالب عليها أشجار اللوز والغبيراء والجوز والرمّان والسفرجل ، وبالجملة ففواكهها تفضل على سائر فواكه البلدان . وحمل منها المعلى « 7 »
هامش
( 1 ) كانت فاراب ( باراب ) تعد عاصمة مقاطعة اسبيجاب ، وقد ذكر المقدسي : 273 أن عدد سكانها كان يبلغ 70 ألفا ، وقارن بياقوت ( فاراب ) . ( 2 ) يذكر ابن حوقل : 418 وسيج ويقول : ومنها أبو نصر البارابي صاحب كتب المنطق المفسر لكتب القدماء والمتقدم في ذلك على كل من كان في زماننا وعصرنا وأيامنا . ( 3 ) ديوان المتنبي : 175 . ( 4 ) قارن بياقوت ( فاضح ) . ( 5 ) معجم ما استعجم 3 : 1013 . ( 6 ) هي باختة عند ابن حوقل : 273 ، وتصحفت في نزهة المشتاق : 132 فكتبت « ناجية » وقال الإدريسي : وهي صغيرة حسنة صالحة العمارات ولها أسواق وبها صناعات ، ومنها إلى السيرجان ثلاثمائة ميل ، ومنها إلى جيرفت جنوبا ستون ميلا . . . وناجية مدينة جليلة الزراعات والأشياء إليها جلب . ( 7 ) ص ع : أبو المعلى .