( كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ )
فسّر ذلك العذاب باضلال .
و الجواب عنه : إنّا لا نسلّم مجيء الضلال به معنى العذاب ، أمّا قوله تعالى :
( إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ )
أي في ضلال عن الحق في الدنيا ، و في سعر في الآخرة - و هكذا القياس في غيره كما ذكره الفقّال و غيره .
و الخامس : أن يحمل الإضلال على الإهلاك و الإبطال ، كقوله تعالى
( الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ )
قيل : اهلكما و أبطلها من قولهم : « ضلّ الماء في اللبن » إذا صار مستهلكا فيه ، و قوله تعالى :
( وَ قالُوا أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ )
. « 1 »
ضو -
ضو يعنى روشنايى و نور هر چيزى اگر مكتسب از غير نباشد ضيا مىنامند مانند نور آفتاب كه از خواص جرم آفتاب است
« هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَ الْقَمَرَ نُوراً »
.
و بالجمله ضو هر مضيئى اگر از ذات خود باشد نه در اثر فيضان « ما تقابله » ضو گويند و الانور نامند مانند نور ماه كه از فيضان شمس است .
و لمعان نورى است كه موجب ستر و پوشش رنگ اجسام است .
لمعان ذاتى را شعاع گويند و عرضى را بريق نامند كه با سرعت آيد ورود و متجلى و منطفى شود و حد فاصل ما بين ضو و نور را ظلال و ظل گويند و ظلمت عبارت از عدم نور است . « 2 »
هامش
( 1 ) تفسير ملا صدرا ، ج 2 ، صص 223 ، 225 .
( 2 ) اسفار ، ج 1 ، سفر 2 ، ص 95 .