خويى ، ابو القاسم ، مصباح الاصول ، ج 3 ، ص 377 .
ظهور حالى
ظهور برآمده از حالت متكلم و سياق كلام وى ظهور حالى ، ظهورى است كه از حالت متكلم و سياق كلام وى در ذهن مخاطب پديد مىآيد و از وضع واضع ، ناشى نيست ، مثل ظهور حال متكلم در اينكه « ما يقوله يريده و ما لا يقوله لا يريده ؛ هرآنچه كه بر زبان مىآورد به جدّ اراده كرده و هرچه را به زبان نياورده ، اراده جدىاش به آن تعلق نگرفته است » . ظهور حالى همانند ظهور لفظى حجت است .
صدر ، محمد باقر ، دروس فى علم الاصول ، ج 2 ، ص ( 198 - 197 ) .
صدر ، محمد باقر ، بحوث فى علم الاصول ، ج 2 ، ص 21 و 47 .
حيدر ، محمد صنقور على ، المعجم الاصولى ، ص 724 .
ظهور ذاتى
ظهور حاصل در ذهن انسان معيّن ، و متأثر از شرايط ذهنى او ظهور ذاتى يا ظهور شخصى كه ، مقابل ظهور موضوعى بوده و به ظهورى گفته مىشود كه در ذهن انسان معين نقش مىبندد و تحت تأثير عوامل و شرايط خاص ذهنى شخص شنونده قرار دارد و به همين دليل در اشخاص مختلف ، متفاوت مىگردد .
اين نوع ظهور حجت نيست .
نيز ر . ك : ظهور موضوعى .
صدر ، محمد باقر ، دروس فى علم الاصول ، ج 2 ، ص 188 .
ايروانى ، باقر ، الحلقة الثالثة فى اسلوبها الثانى ، ج 2 ، ص 164 .
مظفر ، محمد رضا ، اصول الفقه ، ج 2 ، ص 135 .
حيدر ، محمد صنقور على ، المعجم الاصولى ، ص 725 .
ظهور سلبى
ظهور سياقى كلام متكلم در عدم اراده آنچه نگفته ظهور سلبى ، مقابل ظهور ايجابى بوده و عبارت است از ظهور حالى و سياقى كلام متكلم در اينكه هرآنچه را هنگام تكلم ( مقام اثبات ) در كلام خود نياورده ، در مرحله اراده جدى ( مقام ثبوت ) نيز ثابت نيست ؛ بنابراين ، به ظهور حالى كلام متكلم بر عدم اراده چيزى در مرحله ثبوت كه آن را در مرحله اثبات ذكر نكرده است ، ظهور سلبى گفته مىشود .
صدر ، محمد باقر ، بحوث فى علم الاصول ، ج 7 ، ص 283 .
ايروانى ، باقر ، الحلقة الثالثة فى اسلوبها الثانى ، ج 1 ، ص 412 .
ظهور ضمنى
ر . ك : ظهور تضمنى
ظهور عرفى
معناى متبادر نزد عرف هنگام شنيدن لفظ به انسباق يك معنا در اذهان اهل عرف هنگام شنيدن يك لفظ ، ظهور عرفى مىگويند ؛ به بيان ديگر ، فهم عمومى از كلام را - اگرچه به كمك قرائن مقامى باشد - ظهور عرفى مىگويند .
از ويژگىهاى اين ظهور آن است كه مىتوان در مقام استدلال و مناظرات به آن استناد كرد و شارع مقدس نيز به پيروى از عقلا اين ظهور را حجت دانسته و طبق آن عمل مىكند .
در كتاب « محاضرات فى الاصول » آمده است :
« فانّ المتّبع فى ذلك الباب الظهورات العرفية التى قد جرت على متابعتها السيرة العقلائية فى مسألة الاحتجاج و اللجاج دون الاستحسانات العقلية و الامور الظنية اذ لم يترتب عليها أيّ اثر شرعى الا اذا كانت موجبة للظهور العرفى فحينئذ العمل بالظهور ، لا بها كما لا يخفى » . « 1 »
انصارى ، مرتضى بن محمد امين ، فرائد الاصول ، ج 1 ، ص 72 .
سبزوارى ، عبد الاعلى ، تهذيب الاصول ، ج 1 ، ص 32 .
ظهور لفظى
ظهور به دست آمده از خود لفظ ظهور لفظى ، مقابل ظهور حالى بوده و عبارت است از ظهورى كه از خود لفظ به دست مىآيد نه از حال متكلم و قرائن مقامى .
ظهور لفظى دو سبب دارد :
1 . وضع : كه سبب تبادر معنا به ذهن مخاطب و ظهور لفظ در آن معنا مىشود ؛
2 . انصراف : در صورتى كه از انس ذهنى نشأت گرفته باشد نه انصراف بدوى مانند : انصراف كلمه گوشت به گوشت قرمز ، در اذهان اهل عرف .
انصارى ، مرتضى بن محمد امين ، فرائد الاصول ، ج 1 ، ص 67 .
نائينى ، محمد حسين ، اجود التقريرات ، ج 2 ، ص 508 .
صدر ، محمد باقر ، دروس فى علم الاصول ، ج 2 ، ص 180 .
مظفر ، محمد رضا ، اصول الفقه ، ج 2 ، ص 135 .
ايروانى ، باقر ، الحلقة الثالثة فى اسلوبها الثانى ، ج 1 ، ص 197 .
ظهور مستمر
معناى متبادر به ذهن ، بعد از انتفاى احتمال قرينه بر خلاف ظهور مستمر ، مقابل ظهور بدوى بوده و عبارت است از ظهورى كه بعد از تمام شدن كلام و از بين رفتن زمينه براى اضافه شدن قرينه بر تخصيص و تقييد ، به وجود مىآيد ؛ به بيان ديگر ، ظهور مستمر هنگامى به وجود مىآيد كه انسان يقين كند قرينهاى متصل يا منفصل در كار نيست و زمان آوردن قرينه ، گذشته باشد .
هامش
( 1 ) . خويى ، ابو القاسم ، محاضرات فى اصول الفقه ، ج 1 ، ص 125 .