آخوند خراسانى ، محمد كاظم بن حسين ، كفاية الاصول ، ص 56 .
شيرازى ، محمد ، الاصول ، ج 1 ، ص 105 .
ادا
انجام عبادت در وقت مقرّر شرعى ادا ، انجام عبادت است در زمانى كه شرع براى آن تعيين كرده است ، مانند : نمازهاى روزانه و روزه كه وقت خاصى براى انجام آنها در نظر گرفته شده است .
در كتاب « اصول الفقه » آمده است :
« الاداء فعل الواجب في الوقت المقدّر له شرعا . . . الواجب ان ابتدأ فعله في الوقت فهو اداء سواء اتمه فيه او خارجه و اشترط الشافعية في الصلاة ان يأتى بركعة منها على الأقل في الوقت . . . ؛ ادا عبارت است از انجام فعل واجب در مدت زمانى كه شارع براى آن عمل در نظر گرفته است . . . اگر ابتداى شروع انجام فعل واجب [ و لو مقدار كمى از آن ] در وقت باشد ، اين عمل ادا است گرچه آن را خارج وقت تمام كند ، اما شافعيه در مورد نماز مىگويند زمانى ادا است كه دستكم يك ركعت آن داخل وقت انجام شود ] يعنى انجام دادن مقدار كمى از آن كمتر از يك ركعت داخل وقت كفايت نمىكند .
ادا و قضا ، به غير از واجبات ، در مستحبات موقت نيز مطرح است ، مثل غسل روز جمعه كه انجام آن در روز شنبه قضا است « 1 » .
علامه حلى ، حسن بن يوسف ، مبادى الوصول الى علم الاصول ، ص 86 .
زحيلى ، وهبه ، اصول الفقه الاسلامى ، ص 56 .
مظفر ، محمد رضا ، اصول الفقه ، ج 1 ، ص 89 و 236 .
خمينى ، روح اللّه ، مناهج الوصول الى علم الاصول ، ج 1 ، ص 309 .
نائينى ، محمد حسين ، فوائد الاصول ، ج 1 ، 2 ، ص 243 .
[ ادات ]
ادات استفهام
ر . ك : ادوات استفهام
ادات تعليق
ر . ك : ادوات شرط
ادات حصر
ر . ك : ادوات حصر و استثنا
ادات خطاب
ر . ك : ادوات خطاب
ادات شرط
ر . ك : ادوات شرط
ادات طلب
ر . ك : ادوات طلب
ادات عموم
ر . ك : ادوات عموم
ادات عموم بدلى
ر . ك : ادوات عموم بدلى
ادات عموم شمولى
ر . ك : ادوات عموم شمولى
ادات غايت
ر . ك : ادوات غايت
ادات مطلق
ر . ك : ادوات مطلق
ادات نسب
ر . ك : ادوات نسبت
ادات نسخ
ر . ك : ادوات نسخ
ادب
ر . ك : مستحب
ادله
وسائل استنباط حجّت شرعى يا حكم شرعى واقعى ادله ، جمع دليل و در لغت به معناى مرشد و راهنما است . در اصطلاح اصولىها ، دليل به چيزى گفته مىشود كه قابليت استنباط حكم شرعى از آن وجود دارد ؛ به بيان ديگر ، وسيلهاى است كه مجتهد را - وجدانا يا تعبدا - به حكم واقعى مىرساند .
اين تعريف شامل ادله قطعى و ظنى معتبر ( امارات ) مىگردد ، اما اصول عملى را دربر نمىگيرد ، زيرا اين اصول به منظور تعيين وظيفه عملى مكلف در حالت شك به كار مىرود .
برخى از اصولىها حكم شرعى را اعم از حكم واقعى و ظاهرى معنا كردهاند . « 1 * » براساس اين نظريه ، اصول عملى نيز ما را به حكم هرچند ظاهرى مىرساند . شايد تقسيم ادله به ادله اجتهادى ( ادله قطعى و امارات ) و ادله فقاهتى ( اصول عملى ) بر همين مبنا باشد ، زيرا دليل اجتهادى مصدر و ريشه حكم واقعى است چه با احراز وجدانى از طريق قطع و چه با احراز تعبدى از راه اماره و دليل فقاهتى ، مصدر و ريشه حكم ظاهرى است ( در صورتى كه مؤداى اماره را حكم ظاهرى بدانيم ) .
اگر دليل را به « آنچه كه مكلف را به حجت مىرساند » ، معنا كنيم ، شامل اصل عملى و امارات ، هر دو ، مىشود ، زيرا هر دو ، در اين امر مشتركاند كه باعث اثبات تنجيز و تعذير ( حجيت ) در برابر حكم واقعى مىگردند .
در اصطلاح مشهور اصوليون ، دليل ، همان اماره است .
نائينى ، محمد حسين ، اجود التقريرات ، ج 1 ، ص 3 .
بهبهانى ، محمد باقر بن محمد اكمل ، الفوائد الحائرية ، ص 49 .
عزيز برزنجى ، عبد اللطيف عبد اللّه ، التعارض و الترجيح بين الادلة الشرعية ، ج 1 ،
هامش
( 1 ) . خضرى ، محمد ، اصول الفقه ، ص 43 .
( 1 * ) . صدر ، محمد باقر ، بحوث فى علم الاصول ، ج 1 ، ص 21 .