7 - المسافر :
هو الذي سافر بفكره في المعقولات والاعتبار ، فعبر من العدوة الدنيا إلى العدوة القصوى .
8 - السفر - عبارة عن القطب :
إذا أخذ في التوجه إلى الحق تعالى بالذكر .
9 - الطريق :
عبارة عن مراسم اللّه تعالى المشروعة ، التي لا رخصة فيها « 1 » .
10 - الوقت :
عبارة عن حالك في زمن الحال ، لا تعلق له بالماضي ولا بالمستقبل .
11 - الأدب :
وقتا يريدون به : أدب الشريعة ، ووقتا يريدون به أدب الخدمة ، ووقتا يريدون به ، أدب الحق .
فأدب الشريعة : الوقوف عند مرسومها .
وأدب الخدمة : الفناء عن رؤيتها ، مع المبالغة فيها « 2 » .
وأدب الحق : أن تعرف مالك « 3 » ، وإلّا رميت من أهل البساط .
هامش
( 1 ) وهو هنا يريد أن يقول : إن طريق القوم لا يتوصل إليها إلّا عن طريق شرع اللّه .
( 2 ) الضمير راجع إلى الخدمة : يعني : إذا صليت مثلا عشرين ركعة ، فلا تنظر إلى العدد ، ولكن جاهد أن يكونوا ثلاثين ، وأربعين ، وخمسين ، وهكذا .
وأما النظر فيها فلأنك : لو نظرت إليها مننت على اللّه تعالى ، فيكون هذا محيطا لها . واللّه تعالى أعلم .
( 3 ) أي الذي لك حقيقة ، وهل لك من اللّه شيء ؟ - إن الأمر كله للّه - .