إرادة التميز ، وهو منه « 1 » .
وإرادة الطبع ، ومتعلقها : الحظ النفسي .
وإرادة الحق ، ومتعلقها : الإخلاص .
3 - المريد :
هو المتجرد عن إرادته .
قال أبو حامد « 2 » : « هو الذي صحت له الأسماء ، ودخل في جملة المنقطعين إلى الاسم » .
4 - المراد :
عبارة عن المجذوب « 3 » عن إرادته ، مع تهيء .
5 - المراد له :
مجاوزة « 4 » الرسوم كلها ، والمقامات من غير مكابدة « 5 » .
6 - السالك :
هو الذي مشي على المقامات بحاله ، لا بعلمه ، فكان العلم له عينا « 6 » .
هامش
( 1 ) أي من اللّه ، لأن القلب لا يصرفه أحد غير اللّه ، بدليل :
قول رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : « قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن » رواه مسلم .
( 2 ) هو الإمام حجة الإسلام الغزالي رحمه اللّه تعالى .
( 3 ) هو : من جذبه الحق تعالى ، مع أنه من أعقل الناس .
والمراد : إن اللّه تعالى أراده وانتقاه .
( 4 ) في المخطوطة « مجاوز » بدون التاء .
( 5 ) والمعنى أن اللّه تعالى يوصله إلى ما يريد له سبحانه وتعالى من غير مشقة وتعب لسر أودعه اللّه تعالى فيه .
وقد ورد أن اللّه تعالى يدخل الجنة سبعين ألفا بغير حساب ، ولا حتى مجرد عتاب .
( 6 ) جعل العلم دليلا له في طريق اللّه ، فسلك على بصيرة وهدى .