ولكن اقتصرت منها على الأهم ، فالأهم ، وأخبرت عن ذكر ما هو مفهوم من ذلك عند كل من ينظر فيه في أول نظرة ، لما فيه من الاستعارة والتشبيه « 1 » .
وقد أوردنا ذلك : لفظة لفظة ، واللّه المؤيد والنافع ، لا رب غيره .
[ الاصطلاحات المهمة ]
فمن ذلك :
1 - المزعج :
يعبرون به عن الخاطر الأول ، وهو الخاطر الرباني ، وهو لا يخطئ أبدا .
وقد نسميه « السير الأول » وهو : الخاطر .
فإذا تحقق في النفس سموه : « إرادة » .
فإذا تردد الثالثة سموه « هما » .
وفي الرابعة سموه « عزما » .
وهو عقد التوجه على « 2 » الفعل .
فإن كان « خاطر فعل » سموه « قصرا » « 3 » .
ومع الشروع في الفعل سموه : « نية » .
2 - الإرادة :
هي لوعة في القلب ، يطلقونها ، ويريدون بها :
هامش
( 1 ) ذلك لأن كلام هؤلاء الصفوة ، مبني على أساس لغة العرب ، ففيه من الكنايات ، والاستعارات ، والتشبيه ، والتقديم والتأخير ، وما إلى ذلك مما هو من أصل لغة العرب .
( 2 ) عداها ب « على » لأن لفظ « إلى » يكون غالبا في المحسوسات .
( 3 ) لأنه مقصور على هذا الفعل .