العراقي والسّيوطي ، ومن الرابعة عند الحافظ الذّهبي والسّخاوي .
حكمها :
لا يصلح حديث أهل هاتين المرتبتين للاحتجاج به ، ولا للاعتبار .
واقفيّ :
قال الحافظ : « الواقف في القرآن من لا يقول : مخلوق ، ولا ليس بمخلوق » . ( هدي الساري : ص : 459 ) .
مثال من وصف بذلك : علي بن أبي هشام طيراخ البغدادي ، من شيوخ البخاري .
قال البخاري : قال أبو حاتم : « صدوق تركه الناس للوقف في القرآن » .
قال الحافظ : « وليس ذلك بمانع من قبول روايته » وقد رمز له بحرف ( خ ) . ( هدي الساري : ص : 459 ) .
واهي الحديث :
هذا اللّفظ من المرتبة الثالثة من مراتب الجرح عند الحافظ العراقي والسّيوطي ، ومن الرابعة عند الحافظ الذّهبي والسّخاوي .
حكمها :
لا يصلح حديث أهل هاتين المرتبتين للاحتجاج به ، ولا للاعتبار .
وبه قال حدّثنا :
إذا قرأ المحدّث إسناد شيخه المحدّث أوّل الشروع ، وانتهى ، عطف عليه بقوله في أوّل الذي يليه : ( وبه قال حدّثنا . . . ) ليكون كأنّه أسند إلى صاحبه في كلّ حديث ، أي : لعود ضمير ( وبه ) على السّند