الإيجاز ، يقال : اختصر الكلام أي : أوجزه . ( القاموس المحيط ) .
واصطلاحا : حذف بعض الحديث ، والاقتصار في الرواية على بعضه ، ويقال للحديث الذي اختصر : « المختصر » .
الاختلاط :
لغة : يقال : اختلط عقله ، أي : فسد ، والشيء بالشيء : خالطه ، ويقال : اختلطوا في الحديث ، أي : اشتبكوا .
واصطلاحا : هو اختلال الضّبط إمّا لفساد العقل عند كبر السّنّ ، أو لذهاب البصر ، أو احتراق الكتب ، ونحو ذلك .
يمثّل لذلك بحديث أبي هريرة مرفوعا : « يكفيك غسل الدّم ، ولا يضرّك أثره » . ( أخرجه أحمد وأبو داود وغيرهما في كتاب : الطهارة ، باب : المرأة تغسل ثوبها ، برقم : 365 ) .
وفي سنده عندهم ( ابن لهيعة ) وهو عبد اللّه بن لهيعة ، محدّث مكثر صدوق ، احترقت كتبه فاختلطت روايته ، وهذا الحديث من رواية قتيبة بن سعيد عنه ، وسماعه منه متأخّر ، فيكون ضعيفا . ( انظر :
« لمحات موجزة في أصول علم العلل » ص : 52 - 53 ) .
اختلط / خولط :
لغة : أي : فسد عقله . ( انظر تعريفه اللّغوي في : « الاختلاط » ) .
واصطلاحا : هو أن يختلّ الضّبط عند الراوي إمّا لفساد العقل عند كبر السّنّ ، أو لذهاب البصر ، أو احتراق الكتب ونحو ذلك ، ويعنى :
أنّ حاله كان مستقيما ثم اختلط بعد .
أمّا الذي لا يزال مخلّطا من أوّل أمره فلا يقال فيه « اختلط » أو « خولط » .