قال الإمام النّووي - رحمه اللّه تعالى - : « والصحيح الذي عليه الجمهور ، وأهل التحرّي : المنع ( أي من إطلاق ( حدّثنا ) و ( أخبرنا ) وتخصيصها بعبارة مشعرة بها ، ك : ( حدّثنا ، وأخبرنا إجازة أو مناولة ، وإجازة ، أو إذنا ، أو في إذنه ، أو فيما أذن لي . ( انظر « تدريب الراوي » 2 / 50 ) .
وقال ابن دقيق العيد : « أنّه لا يجوز في الإجازة ( أخبرنا ) لا مطلقا ، ولا مقيّدا لبعد دلالة لفظ الإجازة على الإخبار . ( انظر « تدريب الراوي » 2 / 50 ) .
أخبرنا إذنا :
من ألفاظ الأداء لمن تحمّل بالإجازة والمناولة .
انظر : « أخبرنا إجازة » .
أخبرنا بقراءتي وقراءة عليه :
من ألفاظ التحمّل قراءة ( أو سماعا ) على الشيخ ، تستعمل مقيّدة بالقراءة ، لا مطلقة . ( انظر « تدريب الراوي » 2 / 16 ) .
أخبرنا بقراءتي عليه وأنا أسمع :
هي من عبارات السّماع مقيّدة بالقراءة لا مطلقة ، وتستعمل عند السّماع من الشيخ . ( انظر « تدريب الراوي » 2 / 16 ) .
انظر : « أخبرنا بقراءتي وقراءة عليه » .
أخبرنا سماعا أو قراءة :
قال السّيوطيّ : وهو من باب قولهم : ( أتيته سعيا ) ، و ( كلّمته مشافهة ) .