واتفاقهم على أنّ الفاسق من أمة الإسلام بالمنزلة بين المنزلتين ، وهي أنه فاسق ، لا مؤمن ولا كافر ، ولأجل هذا سمّاهم المسلمون « معتزلة » لاعتزالهم قول الأمة بأسرها .
وقولهم إن كل ما لم يأمر اللّه تعالى به أو نهى عنه من أعمال العباد لم يشأ اللّه شيئا منها ( انظر : « تخريج الحديث نشأته ومنهجيته « للخيرآبادي ، ص : 91 ) .
المعجم :
انظر « المعاجم » .
المعجمة :
هي الحروف ذات النّقط كالخاء ، والذّال ، والشّين ، والضّاد ، والغين .
المعدّل :
الحديث الصحيح أو الحسن .
المعدّل :
الذي يبيّن الأسباب الموجبة لتقوية الراوي أو إخراجه ممّا يقدح به من جرح وضعف .
معدن الكذب :
هذا اللّفظ من المرتبة الأولى من مراتب الجرح عند الحافظ السّخاوي .
حكمها :
لا يصلح حديث أهل هذه المرتبة للاحتجاج به ، ولا للاعتبار .