النّسخة الجديدة الفرع . ( انظر : « المحدّث الفاصل » ص : 433 ، و « الجامع لأخلاق الرّاوي وآداب السّامع » 1 / 275 ، و « الكفاية » ص : 237 ) .
المعاصرة :
لغة : مصدر ( عاصر ) يعاصر معاصرة : عاصر فلان فلانا ، أي :
عاش معه في عصر واحد .
واصطلاحا : هي وجود الراوي والمروي عنه في عصر واحد ، سواء التقيا أو لا ، واكتفى بها الإمام مسلم في قبول السّند المعنعن إذا كان رواته عدولا لم يوصموا بالتّدليس .
المعتزلة :
هم من الفرق الضّالّة عند أهل السّنّة والجماعة ، وهم على عدّة فرق تجمعها في بدعتها أمور ، منها :
نفيها كلّها عن اللّه عزّ وجلّ صفاته الأزلية ، وأنه ليس للّه عزّ وجلّ علم ، ولا قدرة ، ولا حياة ، ولا سمع ، ولا بصر ، ولا صفة أزلية ، وأنّ اللّه تعالى لم يكن له في الأزل اسم ولا صفة .
وقولهم باستحالة رؤية اللّه عزّ وجلّ بالأبصار ، وأنه لا يرى نفسه ولا يراه غيره .
وقولهم بحدوث كلام اللّه عزّ وجلّ وحدوث أمره ونهيه وخبره ، ويزعمون أنّ كلام اللّه عزّ وجلّ حادث وأكثرهم اليوم يسمّون كلامه مخلوقا .
وقولهم بأنّ اللّه تعالى غير خالق لأكساب الناس ولا لشيء من أعمال الحيوانات ، وقد زعموا أنّ الناس هم الذين يقدرون أكسابهم ، وأنه ليس للّه عزّ وجلّ في أكسابهم ، ولا في أعمار سائر الحيوانات صنع ولا تقدير ، ولأجل هذا القول سمّاهم المسلمون « قدريّة » .