لها عندهم ب « المصائب » لعظم ضررها ، وسوء أثرها على الدين ، كعظم وقع المصيبة على الإنسان .
ومن شواهد ذلك :
السّريّ بن عاصم بن سهل ، أبو عاصم الهمداني ، مؤدّب ( المعتز باللّه ) ، قال ابن عدي : « يسرق الحديث ، وكذّبه ابن خراش » قال الحافظ الذهبيّ : « ومن مصائبه : أنه أتي بحديث متنه : ( رأيت حول العرش وردة مكتوب فيها : محمّد رسول اللّه أبو بكر الصديق ) ومن مصائبه : حدّثنا عليّ بن عاصم عن حميد ، عن أنس ، مرفوعا : ( للّه ملك من ياقوتة على زمردة كلّ يوم يسعر ) » . ( ميزان الاعتدال : 2 / 117 ) .
المصافحة :
من أنواع « الإسناد العالي » ، أن تقع المساواة لشيخك فيكون لك مصافحة كأنّك صافحت ( مسلما ) فأخذت عنه ، فإن كانت المساواة لشيخ شيخك كانت المصافحة لشيخك ، وإن كانت المساواة لشيخ شيخ شيخك فالمصافحة لشيخ شيخك ، وسمّيت ( المصافحة ) لأن العادة في الغالب بالمصافحة بين من تلاقيا .
وهذا العلوّ تابع لنزول غالبا ، فلو لا نزول ( مسلم ) ، وشبهه لم تعل أنت ، وقد يكون مع علوّه أيضا فيكون عاليا مطلقا .
المصدر الأصليّ للحديث :
هو الكتاب الذي يروي فيه مؤلفه الأحاديث بإسناده ، سواء أكان ذلك الكتاب في الحديث ، أو العقيدة ، أو التفسير ، أو الفقه ، أو التاريخ أو غيرها من الموضوعات ، مثل الكتب الستة ، وتفسير ابن جرير الطبري ، وغيرهما . ( انظر « تخريج الحديث » للخيرآبادي ، ص : 12 ) .