ومثال استعمالها في غير ثقة :
ما جاء في ترجمة ( يعقوب بن محمّد بن عيسى الزّهري المديني ، المتوفى سنة : 213 ه ) قال الإمام يحيى بن معين : « صدوق : ولكن لا يبالي عمّن حدّث » .
وقال مرّة : « أحاديثه تشبه أحاديث الواقدي محمّد بن عمر - يعني تركوا حديثه - وقال محمّد بن أحمد الفقيه : « سئل عنه صالح بن محمّد فقال : حديثه يشبه حديث الواقدي - كأنّه يضعّفه . ( انظر : « تاريخ بغداد » 14 / 270 ) .
الأحاديث الثّلاثيّة :
هي ما كان بين الإمام المصنّف ، وبين النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ثلاث وسائط .
مثاله :
حديث الإمام أحمد قال : « ثنا سفيان قال : قلت لعمرو : سمعت جابرا يقول : مرّ رجل في المسجد معه سهام ، فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم :
« أمسك بنصالها » ؟ قال : نعم . ( أخرجه أحمد في « مسنده » 3 / 308 ، برقم :
14349 ) .
أحاديثه لا تشبه أحاديث الثّقات :
قد تستعمل هذه العبارة في الجرح الشّديد ، فقد يكون سبب ذلك أنّ الرّاوي روى ما لم يتابع عليه لوهمه وسوء حفظه ، أو لروايته عن كلّ أحد ، أو يأتي عن الثقات بمناكير على سبيل التدليس ، وقد كثر استعمال هذه العبارة عند ابن حبّان في كتابه : « المجروحين » ، وعند ابن عديّ في « الكامل » .