وهكذا إلى خمسين حديثا ، كلّ منها في واقعة خاصة ، وكلّها تشترك بكون النّبي عليه الصّلاة والسّلام رفع يديه أثناء دعائه ، فهذا الأمر الذي اتفقت عليه الوقائع أصبح متواترا تواترا معنويا .
أهمّ مصادر « الحديث المتواتر » :
1 - قطف الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة : للإمام جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السّيوطي ( المتوفى سنة 911 ه ) .
وبلغ عدد الأحاديث فيه ( 113 ) حديثا .
2 - نظم المتناثر في الحديث المتواتر : للعلّامة المحدّث السيّد محمد بن جعفر الكتّاني ( المتوفى سنة 1345 ه ) ، وقد بلغ عدد الأحاديث التي أوردها ( 310 ) حديثا .
هذا وقد وقع في الكتابين تساهل في الحكم بتواتر بعض الأحاديث فحكما على عدّة أحاديث بذلك ، مع أنها لم تتوفّر فيها شروط التواتر ، واللّه أعلم .
وممّن جمع كتابا في الأحاديث المتواترة أيضا :
1 - ابن طولون الحنفي محمد بن عليّ الدّمشقي ( المتوفى سنة 953 ه ) .
2 - والعلّامة أبو الفيض محمد بن مرتضى البلجرامي الهندي ثمّ الزّبيدي ( المتوفى سنة 1205 ه ) .
3 - والشيخ صدّيق حسن خان القنّوجي الهندي ( المتوفى سنة 1307 ه ) ، وغيرهم .
المتواتر العمليّ :
هو ما نقله أهل المشرق والمغرب عن أمثالهم جيلا عن جيل ،