و ( القباب ) جمع القبّة ، وهي : بناء مستدير مقوّس مجوّف ، والمراد بها هنا : الهوادج .
ويراد من هذا التشبيه تضعيف الراوي الذي قيلت فيه ، وأنه ليس بقويّ في الحديث حتى يتحمّله .
واستعمل هذه العبارة الإمام مالك بن أنس - رحمه اللّه تعالى - في تضعيف حديث ( عطّاف بن خالد بن عبد اللّه المدني ) حين بلغه أنّ عطّاف هذا قد حدّث ، فقال : « ليس هو من أهل القباب » .
ليس من جمّازات المحامل :
الجمّاز : البعير ، أي : ليس من أبعرة المحامل ، وهي عبارة تضعيف الراوي . والمراد بها : أنه ليس بقويّ في الحديث .
قالها داود بن رشد في ( سريج بن يونس ) : « ليس من جمّازات المحامل » .
قال الحافظ السّخاوي - رحمه اللّه تعالى - نقلا عن شيخه الحافظ ابن حجر : « وهذه العبارة - ونحوها - يؤخذ منها أنه يروي حديثه ، ولا يحتجّ بما انفرد به » . ( انظر « فتح المغيث » 1 / 346 ) .
ليس من جمال المحامل :
( المحامل ) جمع : المحمل ، وهو شقان على البعير ، يحمل فيها العديلان .
وهذه عبارة تضعيف الراوي ، والمراد بها أنه ليس بقويّ في الحديث .
قال الحافظ السّخاوي - رحمه اللّه تعالى - نقلا عن شيخه الحافظ ابن حجر - : « . . . وهذه العبارة - ونحوها - يؤخذ منها أنه يروي حديثه ، ولا يحتجّ بما انفرد به » . ( انظر « فتح المغيث » : 1 / 346 ) .