تعالى - في مقدّمة صحيحة ( 1 / 104 ) عن أيّوب السّختياني البصري - تلميذ ابن سيرين - ، أنه ذكر رجلا يوما فقال : « لم يكن بمستقيم اللّسان » ، وذكر آخر فقال : « هو يزيد في الرّقم » . انتهى وكنى - رحمه اللّه تعالى - بهذين اللّفظين عن أنّ رجلين يكذبان .
جاء في ترجمته ( أي ابن سيرين ) أنه كان إذا مدح أحدا - أي زكّاه وعدّله - قال : « هو كما يشاء اللّه » ، وإذا ذمّه - أي جرّحه - قال : « هو كما يعلم اللّه » .
وهذا الأسلوب الرفيع منه في الجرح ، في غاية اللّطف والبراعة والورع ، لم يدرك شأوه فيه البخاريّ على كمال فطنتة ، وبارع لطافته ، ودقّة عبارته . ( انظر هامش « الرفع والتكميل » ص : 152 ) .
ليس به بأس :
انظر « لا بأس به » .
ليس في هذا الباب شيء أصحّ من هذا :
هو مثل قولهم : « أصحّ شيء في هذا الباب كذا » . انظر تعريفه في حرف الألف .
ليس له أصل :
حديث ليس له إسناد . انظر « لا أصل له » .
ليس مثل فلان :
قال الإمام عبد الحيّ اللّكنوي - رحمه اللّه تعالى - في « الرفع والتكميل » ( ص : 261 ) :
« كثيرا ما يقول أئمة الجرح والتعديل في حقّ راو : ( إنّه ليس مثل فلان ) كقول أحمد في ( عبد اللّه بن عمر العمري ) : إنّه ليس مثل أخيه