المنفعة » ( ص : 107 ) قول أبي زرعة في ( حميد بن علي أبي عكرشة العقيلي ) لا بأس به ، بقوله : « قلت : لم يذكر البخاري فيه جرحا » ، جاء هذا في مقام الردّ على قول الدارقطني فيه : لا يستقيم حديثه ولا يحتجّ به .
وتأييده توثيق ابن معين ل ( شيبة بن مساور ) ( في ص : 179 ) ، بقوله : « ولم يذكر فيه البخاري جرحا » ، فقد ردّ الحافظ ابن حجر بهذين الأمرين : توثيق ابن معين وسكوت البخاري : تجهيل الحسيني لشيبة بن مساور المذكور .
4 - قد قال الحافظ ابن حجر في « هدي الساري » ( 2 / 123 ) ، في ترجمة ( الحسن بن مدرك السّدوسي ) ، متعقّبا - قول أبي داود فيه : كان كذّابا ، يأخذ أحاديث فهد بن عوف فيقلبها على يحيى بن حمّاد - بقوله :
« قلت : إن كان مستند أبي داود في تكذيبه هذا الفعل ، فهو لا يوجب كذبا ؛ لأنّ يحيى بن حمّاد وفهد بن عوف جميعا من أصحاب أبي عوانة ، فإذا سأل الطالب شيخه عن حديث رفيقه ليعرف إن كان من جملة مسموعه ، فحدّثه به أم لا ، فكيف يكون بذلك كذّابا ؟ ! وقد كتب عنه أبو زرعة وأبو حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا ، وهما ما هما في النقد » . وقول الحافظ ابن حجر هذا : لا يدع مجالا للشّكّ فيما لهذه العبارة عند الحافظ ابن حجر من قوّة في الباب ، حتى تعقّب بها قول أبي داود وردّه .
كما أنّ ما جاء في ترجمة ( إياس الكندي ) من « لسان الميزان » ( 1 / 475 ) إذ تعقّب الحافظ ابن حجر قول البخاري فيه : فيه نظر .
بقوله : « قال ابن أبي حاتم : روى عن أبيه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وروى عنه
معجم المصطلحات الحديثية — صفحة 605
مساهمون: عبد الماجد الغوري
ص٦٠٥