وقال الحافظ ابن حجر : « الطبقة عبارة عن جماعة اشتركوا في السّنّ ولقاء المشايخ » . ( نزهة النظر : ص : 86 ) .
قال ابن الصّلاح : « والباحث الناظر في هذا الفنّ يحتاج إلى معرفة المواليد والوفيات ، ومن أخذوا عنه ، ومن أخذ عنهم ونحو ذلك » .
( علوم الحديث : ص : 358 ) .
فائدته :
الأمن من تداخل المشتبهين ، كالمتّفقين في اسم ، أو كنية ، أو نحو ذلك . ( انظر « فتح المغيث » 3 / 351 ) .
طبقات الرواة :
هي اثنتان :
الأولى : الصّحابة رضي اللّه عنهم ، وهم ينقسمون إلى عدّة طبقات ، أشهرها تقسيم الحاكم إلى اثنتي عشرة طبقة . ( انظر « الباعث الحثيث » للعلّامة أحمد محمد شاكر ، ص : 169 - 180 ) .
والثانية : طبقة غير الصحابة ، وهم ينقسمون حسب الضّبط والإتقان وطول الصحبة ، والمشهور عند المحدثين أنهم على خمس طبقات .
الطبقات عند المحدّثين :
والمثال على ذلك ما ذكره الحازميّ وغيره : أنّ أصحاب الزهري على خمس طبقات :
الطبقة الأولى : جمعت الحفظ والإتقان ،
وطول الصحبة للزهري ، والعلم بحديثه ، والضّبط له : كمالك ، وابن عيينة ، وعبيد اللّه بن عمر ، ومعمر ، ويونس ، وعقيل ، وشعيب ، وغيرهم .
وهؤلاء متّفق على تخريج حديثهم عن الزهري .