وبالتأمّل في هذه الصّفات وغيرها ممّا ذكره العلماء نجد أنها لدى النظر ترجع كلّها إلى أمرين ذكرهما ابن الصلاح هما : العدالة والضّبط .
ولتعريف كلّ واحد منهما يرجع إلى حرفهما .
الصّفر :
هو دائرة صغيرة توضع أوّل الزيادة من الكتاب وآخرها ، وهي تشعر بإلغاء الكلام الخطأ من النسخة .
صفّريّ :
بضمّ الصّاد والفاء المشدّدة مفتوحة وكسر الراء . نسبة إلى ( الصّفّرية ) من الخوارج
مثال من وصف بذلك : ( إسماعيل بن سميع الحنفي ، كوفيّ ) بيّاع السّابريّ .
في الضعفاء الكبير « للعقيلي ( 1 / 79 ) قال يحيى : « زعم عبد الرحمن أنّ زائدة كان لا يحدّثهم عن إسماعيل بن سميع . قال يحيى : إنما تركه زائدة لأنه صفّريّ ، فأما في الحديث فلم يكن به بأس » .
صفة رواية الحديث :
انظر « صفة من تقبل روايته ومن تردّ » .
صلّحه فلان :
يقولون في الإخبار عن الرّاوي إذا كان « صالح الحديث » : صلّحه فلان ، كما يقولون في الإخبار عن الرّاوي الضعيف : مرّضه فلان ، وهو تعبير اصطلاحيّ حادث ، لم يأت في لغة العرب بهذا المعنى .
ومن شواهد هذا الاستعمال في كلامهم : قول الحافظ الذهبي في « الميزان » ( 1 : 589 ) : « حمّاد بن الجعد ، ويقال ابن أبي الجعد ، قال