صدوق يهم :
أي : يخطئ . هذا اللّفظ من المرتبة الخامسة من مراتب التعديل عند الحافظ ابن حجر والسّيوطي .
حكمها :
يكتب حديث أهل هذه المرتبة وينظر فيه .
صغار التّابعين :
هم الذين حدّثوا عن صغّار الصحابة الذّين تأخّرت وفاتهم فأدركوهم في حال صغر سنّهم ، وكبر سنّ الصحابة الذين كانوا صغارا في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
صغار الصّحابة :
هم الذين تأخّر إسلامهم ، أو كانوا صغارا في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
صفة من تقبل روايته ومن تردّ :
هذا النّوع من علوم الحديث له أهمية بالغة ، إذ إنّه يبحث في شروط الراوي الذي يقبل حديثه ويحتج به .
وقد اختلفت عبارات العلماء في تعداد صفات القبول ، فمن مقلّ ، ومن مكثر ، وجمع ابن الصّلاح تلك الخصال في كتابه « علوم الحديث » ( ص 94 ) ، فقال :
« أجمع جماهير أئمة الحديث والفقه على أنه يشترط فيمن يحتجّ بروايته أن يكون عدلا ضابطا لما يروي . وتفصيله : أن يكون مسلما بالغا عاقلا ، سالما من أسباب الفسق وخوارم المروءة ، متيقّظا غير مغفّل ، حافظا إن حدّث من حفظه ، ضابطا لكتابه إن حدّث من كتابه .
وإن كان يحدّث بالمعنى اشترط فيه مع ذلك : أن يكون عالما بما يحيل المعاني » .