صدوق سيّىء الحفظ :
هذا اللّفظ من المرتبة الخامسة من مراتب التعديل عند الحافظ ابن حجر ، والسّيوطي .
حكمها :
يكتب حديث أهلها وينظر فيه للاعتبار فقط .
صدوق إلى الضّعف ما هو :
أي : ليس ببعيد عن الضّعف بل إليه أقرب من الصّدق ، وأنّ الضعف غير مدفوع عنه . ( فتح المغيث : 1 / 158 ) .
ولا يلتفت إلى احتمال كون ( ما ) نافية فينجر النفي على الضعف ، وتنقلب العبارة إلى المدح . بل مقصد المتكلّمين في الرجال جرح الراوي جرحا لطيفا ، يخرجه من المراتب المتقدّمة إلى ما يليق به ، من قربه من الضعف .
صدوق في نفسه :
يستعمل الحافظ الذّهبي هذه العبارة كثيرا في « ميزان الاعتدال » ، لعلّه يذكرها غالبا فيمن نسبوا إلى بدعة فيبيّن أنهم صدوقون في أنفسهم لكنهم رموا ببدعة النصب أو الخروج أو التشيّع أو غير ذلك ، ويستعملها كذلك فيمن كثر المجاهيل في شيوخه ليبيّن أنه - وإن كان يذكر في أحاديث منكرة أو ضعيفة - صدوق أمين . كما لها استعمالات أخر ويقصد في الغالب أنه ينزل عن مرتبة « الصّدوق » بيسير ، كما أنه قد يقصد نزوله أكثر ، وقد يقصد توثيقه بهذه اللفظة وهو قليل ، كما أنّ لفظة : « ثقة في نفسه » التي استعملها الذهبيّ قليلا يريد بها أنه ثقة لكنه دون الثقة المطلق .