صحيح الإسناد :
يعني : أنّ الإسناد توفّرت فيه شروط الصحة الظاهرة ، وهو دون قولهم : « حديث صحيح » ؛ لأنه قد يقال : « هذا حديث صحيح » ولا يصحّ الحديث ذاته لكونه شاذّا ، أو معلا .
صحيح على شرطهما :
يكثر الحاكم النّيسابوري في « المستدرك » قوله : « حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه » ، ويختصر ذلك الحافظ الذهبي بقوله في هامش « المستدرك » : ( على شرطهما ) .
فهذا لا يكون من الذّهبي موافقة ولا مخالفة ، وإنما هو سكوت ، فلا يصلح أن يضاف إليه القول بالموافقة ، فيقال في الحديث : « صحّحه الحاكم ووافقه الذهبيّ » . إنما الصواب : « صحّحه الحاكم وسكت عنه الذهبيّ » ؛ لأن الذهبيّ لم يبيّن أنّ سكوته دالّ على الموافقة ، فتنبّه إليه .
صحيح غريب :
قول الإمام الترمذي في جامعه ، ومعناه : أنّ الحديث قد جمع بين الصحة والغرابة ( أي : تفرّد به الراوي ) ، و « الحديث الغريب » قد يكون صحيحا ، وقد يكون حسنا ، وقد يكون ضعيفا . انظر تعريفه في « الغريب » في حرف الغين .
الصّحيح لذاته :
هو الذي بلغ درجة الصحة بنفسه دون أن يحتاج إلى ما يقوّيه ، ويسمّى هذا ب « الصحيح لذاته » وهذا لا يشترط للحكم بصحته أن يكون عزيزا ( أي : أن يروى من وجه آخر ) .
انظر : « الصّحيح » .