1 - اتصال السند .
2 - عدالة الرّواة .
3 - ضبط الرّواة .
4 - عدم العلّة .
5 - عدم الشّذوذ .
فإذا اختلّ شرط واحد من هذه الشروط الخمسة فلا يسمّى الحديث حينئذ صحيحا .
مثاله :
ما أخرجه البخاريّ في صحيحه قال : « حدّثنا عبد اللّه بن يوسف :
قال : أخبرنا مالك عن ابن شهاب ، عن محمّد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قرأ في المغرب بالطّور » . ( أخرجه في كتاب الأذان ) .
فهذا الحديث صحيح ؛ لأن :
أ - سنده متّصل : إذ إنّ كلّ راو من رواته سمعه من شيخه .
وأمّا عنعنة مالك ، وابن شهاب ، وابن جبير فمحمولة على الاتصال ؛ لأنهم غير مدلّسين .
ب - ولأن رواته عدول ضابطون . وهذه أوصافهم عند علماء الجرح والتعديل :
1 - عبد اللّه بن يوسف : ثقة متقن .
2 - مالك بن أنس : إمام حافظ .
3 - ابن شهاب الزهري : فقيه حافظ متّفق على جلالته وإتقانه .
4 - محمّد بن جبير : ثقة .
معجم المصطلحات الحديثية — صفحة 438
مساهمون: عبد الماجد الغوري
ص٤٣٨