لا على سبيل الاستقلال ، وإنما قرنه بشخص آخر هو أوثق منه .
وصورة ذلك أن يقول : حدّثني فلان وفلان ، قالا : حدّثنا فلان .
وإذا كان الأمر كذلك فالشّخص الذي يخرج له مقرونا لا يكون على شرط الصحيح ، واللّه أعلم . ( انظر « معجم مصطلحات علوم الحديث » ص : 118 ) .
رويناه وبلّغناه :
أي : ما رواه لنا العدد الكبير من الشيوخ وبلغوناه ( علوم الحديث :
ص : 389 ) .
وأكثر ما يستعملها المصنّفون في سوقهم لخبر مشهور في كتبهم ، فيكتفون بذلك عن الإسناد والعزو لشهرة الخبر المرويّ ، وكثيرا ما تستعمل هذه العبارة فيما دون الموقوف - كالآثار وأقوال وآثار التابعين وأتباعهم .
مثال ذلك :
قال السّخاوي في « فتح المغيث » ( 1 / 161 ) و « الإعلان بالتوبيخ » ص : ( 68 - 69 ) ما نصّه :
« روينا عن المزني ، قال : سمعني الشافعي يوما وأنا أقول : فلان كذّاب ، فقال لي : « يا إبراهيم اكس ألفاظك أحسنها ، لا تقل :
كذّاب ، ولكن قل : حديثه ليس بشيء » .
* * *