فقيل : يضبط الكلّ ؛ لأنّ الإشكال يختلف باختلاف الناس ، فقد يكون الشيء غير مشكل عند الكاتب ويكون مشكلا عند من يقف عليه ممّن ليس له معرفة .
وقيل : إنما يشكل ما يشكل ؛ فإنّ في ضبط الكلّ عناء ، وقد يكون بعضه لا فائدة فيه ، لذا لا يتعنّى بتقييد الواضح الذي لا يكاد يلتبس .
ومن أشدّ ما ينبغي أن يعتنى به أسماء البلاد الأعجمية والقبائل العربية ، وأسماء الناس ؛ لأنها سماعية ، ولا مدخل للمعنى والذّهن فيها . ( انظر : « علوم الحديث » ، و « الاقتراح في بيان الاصطلاح » ص : 41 - 42 ، و « مناهج المحدّثين العامة والخاصة » ، و « قواعد التحديث » ص : 246 ) .
3 - ويستحبّ أن يكون الخطّ محقّقا ، وقد كره الخطّ الدقيق من غير عذر ، وكذلك التعليق والمشق . وجعلوا علامات للإهمال والإعجام .
4 - وينبغي في هذا كلّه ألا يصطلح الإنسان مع نفسه اصطلاحا لا يعرفه غيره ، يخرجه به عن عادة الناس .
5 - وإذا كتب : فلان بن فلان ، وكان الأول من الأسماء المعبّدة كعبد اللّه وعبد الرحمن ، فالأدب أن لا يجعل اسم اللّه تعالى في أوّل سطر ، والتعبيد في آخر ما قبله ، احترازا عن قباحة الصورة ، وإن كان غير مقصود .
وكذلك الحكم في قوله : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، لا تجعل رسول في آخر سطر ، واسم اللّه مع الصلاة في أول الثاني .
6 - وإذا فقدت الصّلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم من الرواية ، فلا ينبغي أن يتركها لفظا .
معجم المصطلحات الحديثية — صفحة 37
مساهمون: عبد الماجد الغوري
ص٣٧