أشهر المصنّفات فيه :
رواية الآباء عن الأبناء : للحافظ أبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي ( المتوفى سنة 463 ه ) .
آداب طالب الحديث :
وهي آداب كلّ طالب علم تبيّن له كيف ينهج في تحصيل العلم ، لكن عني بها المحدّثون وخصّوا بها طالب الحديث الشريف لأهمية شأن علمه ، وهذه الآداب التي تصقل شخصية طالب علم الحديث لا بدّ من الاهتمام ، والالتزام بها ، وإليك تلخيصها :
1 - إخلاص النيّة في طلب الحديث الشريف :
حثّ المحدّثون طلبة الحديث على أن يخلصوا نواياهم في طلبه ، وألا يطلبوه للدنيا ، على الرغم من أنّهم لم يكونوا يردّون طالبا لا نيّة خالصة له فيه ، رجاء أن تحسن نيّته فيما بعد .
عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه مرفوعا : « من تعلّم علما ممّا يبتغى به وجه اللّه عزّ وجلّ لا يتعلّمه إلّا ليصيب به عرضا من الدّنيا ؛ لم يجد عرف الجنّة يوم القيامة » ، يعني ريحها . ( أخرجه أبو داود في كتاب :
العلم ، باب : في طلب العلم لغير اللّه تعالى ، برقم : 3664 ) .
2 - المناصحة وبذل الفائدة :
يقول الإمام عبد اللّه بن المبارك : « إنّ أوّل منفعة الحديث أن يفيد بعضكم بعضا » . ( « الجامع لأخلاق الراوي » 2 / 212 ) .
3 - التدرّج في طلب الحديث والصبر عليه :
قال الإمام النّووي رحمه اللّه تعالى : « فإذا أخذ فيه ( أي في طلب