واصطلاحا : هو الشّخص الذي ينقل الحديث ، أو الأثر بسنده إلى منتهاه .
رأي جهم :
تفسير العبارة :
قال الحافظ ابن حجر : « الجهميّ من ينفي صفات اللّه تعالى ، ويقول : إنّ القرآن مخلوق » . ( هدي الساري : 3 / 459 ) .
يعني : من ( المرجئة ) ، القسم الأوّل ، فهو مبتدع احتملت بدعته ؛ لأنه لا يدعو لها ، وليس كلّ بدعة قادحة ، كما أنّ كل مبتدع ليس بمطروح الحديث ، وملخّص رأي جهم بن صفوان :
« الإيمان إنما هو معرفة اللّه بالقلب فقط ، وإن أظهر اليهودية أو النصرانية أو سائر أنواع الكفر بلسانه وعباراته ، فإذا عرف اللّه بقلبه فهو مسلم » . ( الملل والنحل لابن حزم : 2 / 111 ) .
مثال لمن وصف بذلك :
ومن ذلك وصفهم ل « يحيى بن صالح الوحاظيّ الحمصي » من شيوخ البخاري ، وثّقة يحيى بن معين ، وأبو اليمان ، وابن عدي .
وذمّه أحمد ؛ لأنه نسبه إلى شيء من رأي جهم ، وقال إسحاق ابن منصور : كان مرجئا . ( هدي الساري : ص : 452 ) .
قال الحافظ ابن حجر : « روى له البخاريّ حديثين أو ثلاثة . . .
وروى له الباقون سوى النّسائي » . ( هدي الساري : ص : 452 ) .
الرّباعيّات :
وهي الكتب التي يكون في إسنادها أربعة رواة بين المصنّف وبين النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، ومن أشهرها :