ذكره الإمام البخاريّ في « تواريخه » ولم يطعن فيه فهو ثقة ، فإنّ عادته ذكر الجرح والمجروحين . ( قواعد في علوم الحديث : 223 ) .
ذكره فلان في كتابه :
يقال في العزو إلى كتاب لا يروي فيه مؤلّفه الأحاديث بسنده إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، مثل : الإمام النّووي في « رياض الصالحين » والحافظ المنذري في « الترغيب والترهيب » ، والإمام السّيوطي في « الجامع الصغير » ، والحافظ ابن حجر « في بلوغ المرام » وغير ذلك من الكتب ، فيقال حينئذ : ( ذكره فلان ) ، ولا يقال ( رواه فلان ) .
الذّيل :
لغة : آخر كلّ شيء ، وذيل الثّوب والإزار : ما جرّ منه إذا أسبل .
( لسان العرب ) .
ويقال : ذيّل كتابه ، أو كلامه : أردفه بكلام كالتّتمّة له .
والتّذييل : لحق الكتاب ، والجمع : أذيال ، وذيول .
واصطلاحا : يطلق « الذّيل » في الاصطلاح ، ويراد به أحيانا أسفل الصّفحة كما في « سنن الدّارقطني » وبذيله « التّعليق المغني على الدّارقطني » .
ويطلق « الذّيل » أحيانا ويراد به تتمّة ما فات المصنّف ، أو ما حدث أو جاء بعده ، ويكون هذا على الأغلب كتابا مستقلا منفصلا عن الكتاب « المذيّل » عليه .
مثاله :
1 - الذّيل على تاريخ الخطيب : لأبي سعد السّمعاني « في نحو ثماني مجلّدات » . ( الوافي بالوفيات : 3 / 210 ) .