وقد صنّف في هذا النوع عدد من المصنّفات ، منها مصنّفات صنّفها مؤلّفوها بأسانيدها استقلالا ، ومنها كتب مجرّدة من الأسانيد ، ومنتقاة من مصنّفات أخرى ، ك :
1 - الترغيب والترهيب : لزكي الدين عبد العظيم بن عبد القويّ المنذري ( المتوفى سنة 656 ه ) ، وهو من الكتب المنتقاة والمجرّدة عن الأسانيد ، مع ذكر تخريجها ومرتبتها .
2 - الترغيب والترهيب : لأبي حفص عمر بن أحمد المعروف بابن شاهين ( المتوفى سنة 385 ه ) ، وهذا الكتاب صنّفه مؤلّفه استقلالا مع ذكر الأسانيد .
التّرك :
ترك الرّاوي وعدم الأخذ عنه الحديث .
تركوه :
أي : ترك الأئمة الرواية عنه ، إمّا لكذبه أو تهمته بذلك أو فسقه ، أو كثرة غلطه ونحو ذلك ، وهو الذي يقال فيه : ( متروك ) أو ( متروك الحديث ) .
قال الحافظ السّخاوي : « قال ابن مهدي : سئل شعبة من الذي يترك حديثه ؟ قال : من يتّهم بالكذب ، ومن يكثر الغلط ، ومن يخطئ في حديث يجمع عليه ، فلا يتهم نفسه ويقيم على غلطه ، ورجل روى عن المعروفين ما لا يعرفه المعروفون » . ( فتح المغيث : 1 / 344 ) .
تركه فلان
ترد هذه العبارة أحيانا في تراجم بعض الرجال عند الأئمّة والنّقّاد