أحدها : الوقت ، فيرجّح منهم من لم يتحمّل بحديث إلّا بعد البلوغ على من كان بعض تحمّله قبله أو بعضه بعده ، لاحتمال أن يكون هذا ممّا قبله ، والمحتمل بعده أقوى لتأهّله للضّبط .
ثانيا وثالثا : أن يتحمّل ب ( حدّثنا ) ، والآخر عرضا ، والآخر كتابة أو مناولة أو إجازة الراوي :
التّرجيح بحال الرّاوي
وذلك بوجوه ، منها : كثرة الرّواة ، وقلّة الوسائط ، وفقه الرّاوي ، وعلمه بالنّحو واللّغة ، وحفظه ، وزيادة ضبطه ، وشهرته ، وورعه وغير ذلك من الوجوه .
التّرجيح بالحكم :
وذلك بوجوه منها :
تقديم النّاقل على البراءة الأصلية على المقرّر لها ، وقيل :
عكسه .
وتقديم الدّالّ على التحريم على الدّالّ على الإباحة والوجوب .
وتقديم الأحوط ، وتقديم الدّال على نفي الحدّ .
التّرجيح بكيفيّة الرّواية
وذلك بوجوه ، منها :
تقديم المحكي بلفظه على المحكى بمعناه ، المشكوك فيه على ما عرف أنّه مرويّ بالمعنى .
وما ذكر فيه سبب وروده على ما لم يذكر فيه ، لدلالته على اهتمام الرّاوي به ، حيث عرف سببه .