مثاله :
مثّل له الحافظ ابن حجر في « النكت » ( 2 / 617 ) بما رواه ابن عدي عن عمر بن عبيد الطّنافسيّ أنه كان يقول : « حدّثنا » ، ثم يسكت ، ينوي القطع ، ثم يقول : « هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة » .
حكمه :
هو مكروه .
تدليس الشّيوخ :
عرّفه الخطيب البغداديّ في « الكفاية » ( ص : 520 ) بقوله : « أن يروي المحدّث عن شيخ سمع منه حديثا فغيّر اسمه ، أو كنيته ، أو نسبه ، أو حاله المشهور من أمره لئلا يعرف » .
وعرّفه ابن الصلاح في « المقدّمة » ( ص : 74 ) بقوله : « أن يروي عن شيخه حديثا سمعه منه فيسمّيه ، أو يكنيه ، أو ينسبه ، أو يصفه بما لا يعرف به كي لا يعرف » .
كما فعل ب « محمد بن سعيد الأزدي المصلوب » قال ابن حجر :
« قيل : قلبوا اسمه على مئة وجه ليخفى » .
مثاله :
مثّل له ابن الصلاح في « المقدمة » ( ص : 74 ) بقوله : « مثاله ما روي لنا عن أبي بكر بن مجاهد الإمام المقرئ أنه روى عن أبي بكر عبد اللّه بن أبي داود السّجستاني فقال : « حدّثنا عبد اللّه بن أبي عبد اللّه » .
الفرق بين تدليس الإسناد وتدليس الشيوخ :
الفرق بين هذين القسمين هو : « الحذف » ، فتدليس الإسناد فيه