1 - يطلق على أنّه مرادف ل « الإخراج » أي إبراز الحديث للنّاس بذكر مخرجه ، أي رجال إسناده الذين خرج الحديث من طريقهم .
فيقولون مثلا : هذا حديث أخرجه البخاريّ ، أو خرّجه البخاريّ ، أي رواه ، وذكر مخرجه استقلالا .
قال ابن الصّلاح : « وللعلماء بالحديث في تصنيفه طريقتان :
إحداهما : التصنيف على الأبواب ، وهو تخريجه على أحكام الفقه وغيرها . . . » . ( علوم الحديث : ص : 228 ) .
فالمراد بقوله : « تخريجه » أي إخراجه وروايته للناس في كتابه .
2 - ويطلق على معنى : إخراج الحديث من بطون الكتب وروايتها .
قال الحافظ السّخاوي : « والتخريج : إخراج المحدّث الأحاديث من بطون الأجزاء والمشيخات والكتب ونحوها ، وسياقها من مرويّات نفسه ، أو بعض شيوخه ، أو أقرانه ، أو نحو ذلك ، والكلام عليها ، وعزوها لمن رواها من أصحاب الكتب والدّواوين » . ( فتح المغيث :
2 / 338 ) .
3 - ويطلق على معنى الدّلالة : أي الدلالة على مصادر الحديث الأصليّة ، وعزوه إليها ، وذلك بذكر من رواه من المؤلّفين .
قال المناويّ في « فيض القدير » ( 1 / 20 ) عند قول السّيوطي :
« وبالغت في تحرير التخريج : « . . . بمعنى اجتهدت في تهذيب عزو الأحاديث إلى مخرّجيها من أئمّة الحديث من الجوامع والسّنن والمسانيد ، فلا أعزو إلى شيء منها إلّا بعد التفتيش عن حاله وحال مخرّجه ، ولا أكتفي بعزوه إلى من ليس من أهله - وإن جلّ - كعظماء المفسّرين » .
معجم المصطلحات الحديثية — صفحة 216
مساهمون: عبد الماجد الغوري
ص٢١٦