الكندي ) قال ابن المديني : « سألت يحيى بن سعيد عن ميمون الكندي ، فحمّض وجهه » . ( تهذيب التهذيب : 4 / 200 ) .
وإذا انضمّ إلى التحميض الغضب والتكشير عبّر عنها النّقّاد ( بالتكليح ) فيقال « كلّح وجهه » .
معناه في اللغة : « الكلوح : تكشر في عبوس ، قال ابن سيده :
« الكلوح والكلاح بدو الأسنان عند العبوس ، وقال أبو إسحق : الكالح الذي فصلت شفته عن أسنانه نحو ما ترى من رؤوس الغنم إذا برزت الأسنان وشمرت الشفاه » . ( انظر : لسان العرب وتاج العروس ) .
مثال من تكلح وجه النقّاد عند ذكره :
1 - عمرو بن عثمان بن سيّار الكلابي :
قال البرذعي : « ذكرت لأبي زرعة : عمر بن عثمان الكلابي ؟
فكلّح وجهه ، وأساء الثناء عليه » . ( أجوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي :
ص : 759 ) .
2 - عبد اللّه بن نافع بن أبي نافع الصّائغ المخزومي مولاهم أبو محمد المدني . قال البرذعي : « ذكرت أصحاب مالك ، فذكرت عبد اللّه بن نافع الصّائغ ، فكلّح وجهه » . ( أجوبة أبي زرعة على أسئلة البرذعي : ص : 732 ، و « انظر شرح ألفاظ التجريح النادرة » ص : 28 ) .
التّحويق :
لغة : مأخوذ من ( الحوق ) ، وهو : الإطار المحيط بالشيء المستدير حوله . ( لسان العرب ) .
واصطلاحا : هو جعل دوائر حمراء أو غيرها على أوّل الكلام الزائد وآخره .