أوساط الصّحابة :
انظر : « الصحابة » . في حرف الصّاد .
أوطان الرّواة وبلدانهم :
لغة : الأوطان : جمع « وطن » : وهو المنزل الذي يقيم فيه الإنسان ، فالوطن : منزل الإقامة . ( القاموس المحيط ) .
وقال الحافظ السّخاوي في « فتح المغيث » ( 3 / 360 ) :
« الأوطان : جمع ( وطن ) ، وهو محلّ الإنسان : من بلدة ، أو ضيعة ، أو سكّة - وهي الزّقاق - أو نحوها » .
واصطلاحا : هو معرفة أوطان الرّواة ، وأقاليمهم ، وبلدانهم التي ولدوا فيها ، أو أقاموا فيها . ( انظر : « علوم الحديث » ص : 404 ، و « تدريب الراوي » 2 / 334 ، و « فتح المغيث » 3 / 359 ) .
وقد كانت العرب إنّما تنتسب إلى قبائلها ، فلمّا جاء الإسلام وغلب عليهم سكنى القرى والمدائن حدث فيما بينهم الانتساب إلى الأوطان كما كانت العجم تنتسب .
والمقرّر في العرف في هذا : أنّ من كان من قرية فله الانتساب إليها بعينها ، وإلى مدينتها إن شاء أو إقليمها ، ومن كان من بلدة ثم انتقل منها إلى غيرها فله الانتساب إلى أيّهما شاء ، والأحسن أن يذكرهما فيقول مثلا : « الشاميّ ثم العراقيّ » و « الكوفيّ ثم المدنيّ » .
( انظر « منهج النقد في علوم الحديث » ص : 178 ) .
فوائده :
ومن فوائده : التمييز بين الاسمين المتّفقين في اللفظ إذا كان من بلدين مختلفين . ( انظر « الباعث الحثيث » ص : 232 ) .