انظر تعريفات هذه الأنواع كلّها في حروفها .
أنواع الرّواية :
هي الاتصال والانقطاع ونحوها .
الأوابد :
لغة : جمع « آبدة » وهي الأمر العظيم ينفر منه ويستوحش .
والآبدة : الداهية تبقى على الأبد ، والكلمة والفعلة الغريبة .
( لسان العرب ) .
واصطلاحا : يراد بهذه اللّفظة : المنكرات ، والمتروكات ، والموضوعات ؛ ذلك بحسب حال المترجم له .
وأول من وقفت عليه من النقاد الذين استعملوا هذه الكلمة الإمام يحيى بن معين ، حيث استعملها في تجريح ( الحسن بن ذكوان أبي سلمة البصري ) ، فقد نقل الذهبيّ عنه أنه قال - أي ابن معين - :
كان صاحب أوابد . ( « ميزان الاعتدال » : 1 / 490 ) .
وممن استعمل هذه العبارة في التجريح أبو زرعة الرازي في تجريح ( الوليد بن سلمة الطبري الأزدي ) ، قال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ؟ فقال : « آه آه أتينا ابنه وكان صدوقا وكان يحدّث بأحاديث مستقيمة ، فلمّا أخذ في أحاديث أبيه جاء يعني بالأوابد » ( « الجرح والتعديل » : 4 / ق 2 / 7 ) .
وممن استعمل هذه العبارة أبو داود السّجستاني في تجريح ( السّريّ بن إسماعيل الكوفي ابن عمّ الشعبي ) ، روى الآجرّيّ ، عن أبي داود أنه قال عنه : « ضعيف متروك الحديث جيء عن الشعبي بأوابد » . ( تهذيب الكمال : 1 / 467 ) .