وهي الأحزاب ، برقم ( 4101 ) من صحيحه قال : حدّثنا خلّاد بن يحيى قال : حدّثنا عبد الواحد بن أيمن ، عن أبيه قال : أتيت جابرا - رضي اللّه عنه - فقال : إنّا يوم الخندق نحفر ، فعرضت كدية شديدة فجاؤوا النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقالوا : هذه كدية عرضت في الخندق ، فقال صلّى اللّه عليه وسلّم :
« أنا نازك » .
فهذا الحديث تفرّد بروايته : عبد الواحد ، عن أبيه ، من حديث ابن عبد اللّه - رضي اللّه عنهما - وقد روي من غير حديث جابر رضي اللّه عنه .
الثاني : تفرّد أهل بلد عن شخص :
ومثاله :
ما رواه عبد اللّه بن بريدة ، عن أبيه بريدة - رضي اللّه عنه - يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « القضاة ثلاثة ، فاثنان في النّار ، وواحد في الجنّة ، فأمّا الاثنان : فقاض قضى بغير الحقّ ، وهو يعلم فهو في النّار ، وقاض قضى بغير الحقّ وهو لا يعلم فهو في النّار ، وأمّا الواحد الذي هو في الجنّة فقاض قضى بالحقّ فهو في الجنّة » . ( أخرجه البخاري في أول بدء الوحي ) .
فقد تفرّد برواية هذا الحديث الخراسانيّون ، قال الحاكم : « رواته عن آخرهم مراوزة » ( « معرفة علوم الحديث » ص : 99 ) .
الثالث : تفرّد شخص عن أهل بلد :
قال الحافظ ابن حجر : « وهو عكس الذي قبله ، وهو قليل جدّا ، وصورته : أن ينفرد شخص عن جماعة بحديث تفرّدوا به » ( النكت على كتاب ابن الصلاح : 2 / 702 ) .
الرابع : تفرّد أهل بلد عن أهل بلد أخرى :
ومثاله :
ما أخرجه الحاكم من حديث الحسين بن داود البلخي ، قال :
معجم المصطلحات الحديثية — صفحة 139
مساهمون: عبد الماجد الغوري
ص١٣٩