كحديث عائشة - رضي اللّه عنها - : « صلّى صلّى اللّه عليه وسلّم على سهيل بن البيضاء في المسجد » . ( أخرجه الترمذي في أبواب الجنائز ، باب ما جاء في الصلاة على الميت في المسجد ، برقم ( 1033 ) وقال : هذا حديث حسن ) .
قال الحاكم : « تفرّد أهل المدينة بهذه السنّة » ( انظر : « الرسالة المستطرفة » ص : 85 - 86 ) .
تنبيه :
هذا وينبغي أن يتنبّه إلى : أنّه قد يقع قولهم : « تفرّد به أهل مكّة » أو « تفرّد به البصريّون عن المدنيّين » أو نحو ذلك ، على الحديث الذي لم يروه إلّا واحد من أهل مكّة ، أو واحد من القبيلة ، وذلك على سبيل المجاز ، كما يطلق العرب فعل الواحد على قبيلته مجازا .
أفراد العلم :
لغة : « الأفراد » هو جمع « فرد » سبق تعريفه في « الأفراد » .
و « العلم » يطلق على عدّة معان ، منها : العلامة ، والجبل ، والرّاية وغير ذلك .
وأطلقه النّحويّون على « الاسم » ، وعلى هذا فيكون معنى « أفراد العلم » ، أي آحاد الأسماء ، والكنى ، والألقاب التي لا يكون منها في كل حرف سواه .
واصطلاحا : هو ما يجعل علامة على الرّاوي من اسم وكنية ولقب .
أمثلتها :
1 - مثال أفراد الأسماء : لبيّ بن لبا الأسديّ ، صحابيّ ، من بني أسد ، هو وأبوه فردان .