واصطلاحا : هو : معرفة حال الراوي ، والمروي ، ومخرجه ، وحكمه صحة وضعفا بمجموع طرقه ، وألفاظه [ التأصيل في أصول التخريج : ص : 41 ) .
هذا تعريف « التخريج » بمعناه الدقيق ، وهو المراد عند الإطلاق .
وأمّا معرفة كيفية حصول هذه الأصول فهو كما قال الشيخ بكر بن عبد اللّه أبو زيد في كتابه القيّم « التأصيل في أصول التخريج » ( ص : 41 ) :
« إنّ هذه الأصول تحصل ملكتها للمحدّث ، حفظا ، وفهما ، ومعرفة ؛ من طول الممارسة ، وكثرة المذاكرة ، للاصطلاح وكتب السنّة والأثر ، ونفاذ البصيرة بمنازل الرواية والرّواة ، ومعرفة طبقاتهم ومراتبهم ، واعتبار أسانيد المروي ، مع ما يحصل للمحدّث بطول تمرّسه كقولهم : ( هذا الحديث يشبه حديث فلان ) ، ( أو لا يشبه حديث فلان ) » .
انظر « التخريج » في بابه للاطلاع على تعريفات أخرى له .
أصول الحديث :
لغة : انظر تعريف « الأصول » اللّغويّ في : « أصول التخريج » ، وتعريف « الحديث » اللّغويّ والاصطلاحيّ في « الحديث » في حرف الحاء .
واصطلاحا : يقصد ب « أصول الحديث » مجموعة القواعد والقوانين التي يتوصّل من خلالها إلى تمييز مقبول الحديث من مردوده ، ومعرفة آداب روايته ، وكيفية فهمه .
ولهذا العلم تسميات أخرى « علم مصطلح الحديث » أو « علم